مَعهدُ مَجدٍ في شيرازَ: مُؤَسَّسَةٌ لِلأَخلاقِ المُقارَنَةِ في العالَمِ المُعاصِرِ

في عامِ  ٢٠١٦م،(1395 ش.) قامَت مجموعةٌ من الباحِثينَ من إقليمِ فارسَ، بإِدراكِهِم لِلإرثِ الأَخلاقيِّ والفَلسفيِّ لِشيرازَ، وبفَهمِهِم لِلحاجَةِ المُلحَّةِ إلى دِراساتٍ أَخلاقيَّةٍ تُعَزِّزُ التَّعاليمَ الدِّينيَّةَ لمُواجهةِ تَحدِّياتِ المُجتمعِ العالَميِّ السَّيَّالِ، بتأسيسِ “مَعهدِ مَجدٍ للدِّراساتِ الأَخلاقيَّةِ”. وقد استَقَرَّ هذا المَعهدُ في “مدرسةِ الإمامِ العصرِ ‎(عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)‎ الحوزويَّةِ” الَّتي أُسِّسَت عامَ ١٩٧٣م على يَدِ آيةِ اللهِ مَجدُ الدِّينِ المَحَلّاتي. وقد نَشَرَ المَعهدُ أَكثرَ مِن أربعينَ كتابًا في الأَخلاقِ المُقارَنَةِ، ولا سيَّما في مَجالِ أَخلاقِ الحَربِ والسَّلامِ، باللُّغاتِ الفارسيَّةِ والعربيَّةِ والإنجليزيَّةِ. ومِن أَهمِّ المُؤَلَّفاتِ دراساتٌ عن الصَّداقَةِ، والعَفوِ، والشُّكرِ، والكَرامَةِ، وأَخلاقِ حلِّ النِّزاعاتِ.‏

يَسعى هذا المَعهدُ إلى تَحقيقِ الأَهدافِ التَّاليةِ‎:‎

  • إيجادُ جُسورٍ بينَ القِيَمِ الأَخلاقيَّةِ التَّقليديَّةِ والدِّراساتِ العَصرِيَّةِ البَيْنَ-تَخصُّصِيَّةِ، والبَيْنَ-دينيَّةِ، والبَيْنَ-دُوَلِيَّةِ.‏
  • تَرجَمَةُ ونَشرُ الأَدَبِ الأَخلاقيِّ المُقارَنِ باللُّغاتِ العالميَّةِ.‏
  • تَقديمُ دَوراتٍ تَخصُّصِيَّةٍ وورشِ عَمَلٍ في مَجالِ الأَخلاقِ المُقارَنَةِ لِصالِحِ الجامِعاتِ والمدارِسِ الدِّينيَّةِ.‏

 

المَشاريعُ المُستَقبَليَّةُ‎:‎

  • سِلسِلَةٌ مِن سِتَّةِ مُجلَّداتٍ حولَ أَخلاقِ الحَربِ المُقارَنَةِ.‏
  • سِلسِلَةُ “الحَرِيرِ الأَخضَرِ”: أَعمالٌ مَرجِعيَّةٌ في الأَخلاقِ المُقارَنَةِ الشِّيعيَّةِ والعالميَّةِ.‏
  • “دَليلُ الأَخلاقِ” و”رَفيقُ الأَخلاقِ” باللُّغَةِ الإِنجليزيَّةِ.‏
  • كِتابُ دليلِ الأَخلاقِ الإسلاميَّةِ باللُّغَةِ العربيَّةِ بحُلولِ عامِ ٢٠٣١م.‏
  • دِراساتٌ حولَ الإِمامِ الحُسينِ ‎(عليهِ السَّلامُ)‎، معَ نَظرٍ إلى دُروسِهِ في كَبحِ الحُروبِ والعُنفِ.‏

 

التَّعاوناتُ‎:‎

قَد وَقَّعَ هذا المَعهَدُ مذكِّراتِ تَفاهُمٍ مع جامعةِ شيرازَ، ويَستَضيفُ فرعَ شيرازَ لِـ”الجَمعيَّةِ الفَلسَفيَّةِ الإيرانيَّةِ”. ويَرحِّبُ هذا المَركَزُ بِكافَّةِ أَشكالِ التَّعاوُنِ في النَّشرِ والأَبحاثِ المُشتَرَكةِ.‏

 

الأَهدافُ البَعيدَةُ‎:‎

في عَصرٍ يَتَّسِمُ بالسُّيولَةِ الاجتماعيَّةِ والأَزماتِ العالَميَّةِ، يَسعى هذا المَعهَدُ إلى تَرقِيَةِ ونَشرِ القِيَمِ الأَخلاقيَّةِ مِن النِّطاقِ الشَّخصيِّ إلى الجَماعيِّ والدُّوَليِّ، مِن خِلالِ الدِّراساتِ البَيْنَ-تَخصُّصِيَّةِ والبَيْنَ-دينيَّةِ. وإِنَّ النَّجاحَ في هذا الهَدَفِ يَتَطَلَّبُ التَّعبيرَ عن تِلكَ القِيَمِ بلُغَاتٍ عَصرِيَّةٍ، وتَعزِيزَ التَّعاوناتِ العِلميَّةِ.‏

ويَتَوجَّهُ مَعهدُ مَجدٍ بِدَعوَةٍ صادِقَةٍ إلى الباحِثينَ والطُّلَّابِ لِلانضِمامِ إلى هذِهِ المَسيرَةِ.‏